حيدر أحمد الشهابي
486
لبنان في عهد الأمراء الشهابين
الشرط العاشر انه في اليوم الخامس من هذا الشهر يتوجّه أحد النوبتجية مع أحد المهندسين وأحد الكوميسالية المشهورين بالضبط فهولاى يذهبون إلى ضبط المدافع والمخازن الموجودة في مدينة فلدفرخ ويرسل إلى المدينة المدكورة زمرة واحدة من عساكر الفرنساوية الشرط الحادي عشر في سادس يوم من هذا الشهر تجتار العساكر النمساوية المذكورة من امام المعسكر الفرنساوي في هندامها ومن بعد مرورها تلقى اسلحتها وبيارقها وتتسلّمها الفرنساوية حرر في رابع يوم من نورمبر سنة 1220 [ 788 ] صورة الكتابة الذي حضرت إلى الملك نابوليون قيصر دولة فرنسا بالتخبير عنما حدث من الانتصار بالعساكر الفرنساوية في جهات ممالك إيطاليا في 4 أيام من هذا الشهر ليخبر جلالتكم الوزير ماسهنا مدبّر أمور الحرب حدث بان زمرة من بعض عساكر النمساويين عمدت ان تجتاز عابرة من تحت جبال مملكة تيرول من دون ان يشعر بها المعسكر الفرنساوي فبلغ ذلك إلى الجنرال فيال الذي هو مقيم بوظيفة اللالجية في مدينة برن من اعمال اسويشته فأخبر السر عسكر الكبير بذلك وزمرة النمساوية المذكورة اجتيازها بجانب المعسكر الفرنساوي وخوض تلك الأوحال التي كانت حول مدينة برن . امّا انها كانت قاصدة الاجتماع على المعسكر النمساوى الذي كان يوميدا في البندقيه . امّا انها عازمة علي التوجه للاجتماع ببقية عساكر الأمير متادل أخو ملك النمسا التي كانت باقية بالقرب من مدينة ليباح فالسر عسكر الفرنساوي إذ لاحظ ذلك من توجّه قصده إلى جهة مدينة فلترو . فهيّا ملاحظته إلى جهة البندقية لكيلا تقدر الاعدا ان تنتهز فرصة إلى الاجتياز بسرعة من تلك الجهة . ثم جهّز الجنرال لاقور قايد عسكر المشاه مع شردمة من الفرسان الخيالة ووجّهم إلى مدينة كورادى بلتز احتسابا ان تقصد النمساويين جهة لا يباح . وإذ رادت العساكر المذكورة العبور من الطريق السالك فيصدها المعسكر الفرنساوي الكبير الموجود وقتيذ على شاطى نهر ليزوفزو . وإذ لم تقدر العساكر المذكورة علي الطريق السالك فوجهت عزمها نحو مدينة ليباح وكانت عدتهم سبعة آلاف من المشاه ومايتين من الخيالة والمتروّس عليهم الأمير روهيان . وفي 23 من هذا الشهر وصلت هذه العساكر إلى مدينة باسانو واستأسروا جانبا من الماية وخمسون نفر التي كانت محافظة تلك الجهات واتجهت قاصدة قاستل . فبلغ الجنرال سانت الفرنساوي فشرع بالتدبير إلى ملاقاتهم . وارسل بالعجل ربط جانب النهر وفي